| ::: فعاليات المنتدى ::: | ||||||||||
| |||||||
| سياحة - سفر - معالم سياحية منتدى السفر و السياحة , معالم سياحية , متاحف , معالم سياحية , فنادق , سفر , سياحة , السياحة فى مصر , السياحة فى الدول العربية والاوروبيه |
الإهداءات | |
| روابط دعائية |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #31 | ||
| مشرف السياحة والسفر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | الرسم والتلوين ![]() ازدهر فن الرسم البارز والغائربمصرالقديمة؛ كما تشهد بذلك جدران المقابر والمعابد. وقد تعامل الفنان المصرىمع الجدران باعتبارها أسطح رسم ونقش، وحاول استثمار جميع المساحات المتاحة. ولم يكن الرسم عمل فنان منفرد لأن أعمال الرسمفي مصر القديمةكانت تنفذ على ثلاث مراحل، وبإسهام عدة فئات من الفنانين ولكل من هؤلاء مجال خبرته وتخصصه. ![]() وفي المرحلة الأولى، كانت ترسم الخطوط الرئيسية الأولية التي تعطي ملامح الشكل. ![]() ويبدأ التلوين في المرحلة الثانية؛ بداية بالمساحات الأعرض، والتقدم نحوتلوين تفاصيل الرسم. ثم تأتي بعد ذلك المرحلة الأخيرة، وفيها ترسم الخطوط الدقيقة التي تعطي التفاصيل. ![]() ويمكن القول بأنه لم تكن هناك ثمة فروق مميزة بين الرسم والتصوير والنقش. حتى وإن قسمنا النقوش إلى الأصلي وتحديد الخطوط الأولية. واستخدمت المعاجين الملونة، في التلوين، لملء الفراغات في الرسم. وكثيرا ما كان الفنان المصري يستخدم مواد تثبيت للون، من أجل أن يطيل عمر الألوان. ![]() ولأن الفن كان مرتبطا بالعمارة الدينية، فلقد اهتم الفنان بتصوير الأرباب وتعظيمهم؛ من خلال تقديم الأنواع المختلفة من القرابين، ![]() وتسجيل الصلوات والأناشيد. كما صور، في الوقت ذاته، الأوجه المختلفة من الحياة اليومية؛ والتي قد يستمتع بها المتوفى في مقبرته ويحملها معه إلى الدار الآخرة. ![]() ولم تكن تلك المشاهد تمثل وقائع محددة أو مراحل خاصة ذات دلالة أو أهمية، وإنما كانت مشاهد تمثل أنشطة مختلفة؛ كالزراعة والصيد والرعي واللعب والشجار. ![]() وفي تصويره للأشخاص، طبق الفنان المصري القديم قانون النسب الذي بقي مستخدما حتى زمن الأسرة السادسة والعشرين. وبموجب ذلك القانون، قسم الفنان السطح إلى مربعات متساوية رسم عليها الخطوط العامة للجسم البشري. ![]() وبناء على نسب معينة بين أجزاء الجسم، قام بملء المربعات؛ إلى أن يكتمل العمل. وتبين أن تصوير المنظر الجانبي، كان منهجا نموذجيا لتمثيل جميع أجزاء الجسم؛ وإن لم يشكل التصوير الجانبي قاعدة ثابتة. وكثيرا ما تطلب إظهار التفاصيل تصوير الشكل من أمام. وكان الفنان أحيانا يجمع بين الطريقتين؛ مثلا برسم الرأس جانبيا، والكتفين من أمام، والجزء السفلي جانبيا. ![]() واستمر الربط بين تلك الفنون والدين حتى العصر اليوناني - الروماني. وكانت النقوش الدينية والمواضيع الأسطورية، على التوابيت، من أهم معالم الفن الهلليني. وكان من أهم الإضافات التي شاع استخدامها في ذلك العصر، تصوير الوجه البشري على نحو يماثل فن التصوير النصفي (البورتريه) الحالي. كما شاعت كذلك أقنعة المومياوات والأقنعة الجنائزية ![]() التي تحمل صورة وجه المتوفى. وهذه كانت توضع مباشرةعلى وجه المتوفى؛ حاملة ملامح وقسمات الوجه الفعلية، لكي يتسنى لروح المتوفى التعرف على جسده. وكثيرا ما كانت التوابيت تصنع في هيئة الشخص المتوفى نفسه. وفي القرن الثالث الميلادي، كانت تعلق أيقونة للشخص بمنزله حتى وفاته؛ ثم تثبت على تابوته. واختفت تلكالقرن الرابع الميلادي؛ ولكنها عادت للظهور ثانية في القرن السادس. ويمكن إرجاع تاريخ ظهور فن تصوير الوجه أو البورتريه إلى القرن الثاني الميلادي، وقد بدأ في مقابرالمسيحيين الأوائل. ولم يكن الأشخاص المصورون، في البداية، مرتبطين مباشرة بالديانةالجديدة؛ ولكن قصص الإنجيل والمواضيع الرمزية ظهرت تدريجيا، إلى أن بدأ رسم السيدةالعذراء والسيد المسيح: مباشرة، وبوضوح، ويمكن تقسيم الصور الشخصية (البورتريه) إلىثلاثة أنواع، وفق الطريقة المتبعة في التصوير. والأولى هي طريقة التمبرا التي عرفت منذ العهود الفرعونية، واستخدمت فيها مواد لاصقة مثل الغراء وبياض البيض؛ لإعطاءاللون سمكا بسيطا (تخانة) ![]() والثانية هي الأيقونة التي رسمت بطريقة "الأنكوستك" التي ظهرت في مصر خلال العصر الروماني، وانتشرت منتجاتها البطلمية بالإسكندرية والفيوم والشيخ عبادة. وكانت تتأسس على خلط الألوان بالشمع مع إضافة قليل من الزيت أحيانا؛ مما أعطى الرسم مظهرا لامعا يحاكي اللوحات الزيتية. وبقيت تلك الطريقة مستخدمة حتى القرن الحادي عشرالميلادي. ![]() وأما الثالثة، فهي طريقة الفريسك (التصوير الجصي) والتي استخدمت فيها ألوان الماء. وهذه طريقة بسيطة، تنبني على خلط الألوان مباشرة بالماء وحده دون وسيط آخر. وتستخدم الألوان على الجدار المبلل قبل جفافه، فيجف الاثنان سويا. وظهرت هذه الطريقة في العصر المسيحي، وإن لم تعمر طويلا. ولم تظهر طريقةالتصوير في لوحات زيتية، وهي أرخص وأسهل، حتى العصرالبيزنطي ![]() انتقلت الينا الكثير من المعلومات عن الحياه اليوميه والعادات المصريه القديمة عن طريق ما خلفتة لنا الرسومات علي الجدران ,وابدع المصري القديم في الرسم والنحت والاشكال التصويريه مثل ![]() *مقابر جبانة منف في الجيزة وأبي صير ودهشور وسقارة والتي تخص كبار رجال الدولة القديمة ![]() * مقابر بني حسن الصخرية حوالي عـــ2000ـام ق.م. ![]() وتميز رسم المصريين ببعض الملامح الخاصة ، فكان الفنان يصور الشخص بحيث يكون الجسم في وضع مواجهة ,بينما تصور الرأس في وضع جانبي ![]() تكوين الالوان استعمل المصريون القدماء ثمانية ألوان , منها أربعة الوان أصلية وهي: 1-الابيض وكان يحضر من الجير الحي (كربونات الكالسيوم) أو من الجبس (كبريتات الكالسيوم) 2-الاصفر وهو لون معدني يصنع من خام الحديد(المغرة ) ويجلب من أسوان ومن الواحات 3-الأحمر ويصنع من خام الحديد ايضا ذي اللون الأحمر 4-الأزرق وهونوعان ( ا) خام نحاس طبيعي من سيناء لونه أزرق (أزوريت) (ب) مادة زجاجية مصنوعة من برادة الحديد+ الملاخيت (خام النحاس)+ نطرون أما الأربعة الألوان غير الأصلية فهي: 1-الأخضر ويستخرج من الملاخيت أو من المادة الزجاجية الزرقاء مع المغرة الصفراء (من خام الحديد ايضا ) 2-البني اللون الأحمر مضافا إليها الأسود 3-الرمادي اللون الابيض مضافا إليه الاسود 4-الأسود وهو من ثلاث مصادر: ا) السناج (الهباب) ب) من تفحيم خشب السنط ج) من المنجنيز (وهو حجر أسود وغالبا من سيناء) وأستعملتالمواد اللاصقة في لصق الألوان وتثبيتها: 1-موادزلالية من زلال البيض , واستعملت كثيرا في تلوين رسوم المقابر 2-مواد راتنجية مكونة من الصمغ مضافا إليه مادة القلفونية 3-موادعضوية مكونة من الغراء
| ||
|
| روابط دعائية |
للتسجيل اضغط هـنـا
| | #32 | ||
| مشرف السياحة والسفر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | جمال الألوان فى الرسومات المصرية القديمة عشق المصرى القديم الجمال طوال إقامته بوادى النيل لآلاف السنين. وكان هذا العشق نابع من وجدانة الذى اكتسبه من البيئة المصرية. فلقد كان لجمال الموقع الجغرافى فى وسط العالم، المعتدل المناخ ونادر التقلبات والغنى بالمناظر الخلابة سواء فى الوادى الأخضر بنيله وحقوله بما فيه من زرقة الماء وصفاء السماء، وتغيرت ألوان النباتات من موسم لآخر، ![]() وكذلك الطيور المختلفة الألوان أو الصحراء الرائقة بصفار رمالها وصفاء سمائها، وتنوع مكونات جبالها من أحجار مختلفة أدى إلى إطفاء عليها العديد من الألوان. كل هذه العوامل الطبيعية شكلت فى وجدان المصرى القديم الشعور بالإحساس بالجمال ومعايشته وخلقت فى الإنسان المصرى القديم، إنسان يحب الجمال ويقدره ويتلمسه فى كل شىء حوله. ![]() كل هذه العوامل جعلت من المصرى القديم شغوف فى إطفاء لمسة الجمال فيما أبدعت يداه من فنون وخاصة الألوان والتلوين، سواء على الجدران فى المعابد أو المنازل أو المقابر أو التوابيت أو التماثيل...إلخ. فكان إحساسه بالجمال فى الطبيعة المتجسدة فى الألوان السبب الرئيس فى البحث فى الطبيعة، عما يساعده على إظهار هذا الجمال فى أروع صورة وأن كان هذا العمل الدءوب استغرق منه آلاف السنين منذ الألف الرابع قبل الميلاد وحتى نهاية العصر الفرعونى واستمرـ أيضًا ـ خلال العصور التالية. ![]() ورغم مرور آلاف السنين على الألوان المصرية المستخدمة، وتعرض الكثير منها إلى أشعة الشمس والضوء والحرارة والرطوبة إلا إنها مازالت فى حالة جيدة جدًا، دون تلف، وهذا يختلف عن الألوان المستخدمة أيامنا هذه وهى ألوان كيميائية لا تبق على حالها إذا ما تعرضت للعوامل السابقة، فضلاً عن الفترة الزمنية الطويلة للألوان المصرية القديمة. ![]() والألوان المصرية القديمة ما هى إلا مواد معدنية طبيعية طحنت طحنًا ناعمًا أو حضرت من مواد معدنية، وهذا هو السبب فى بقائها آلاف السنين دون تغيير. لوحة صيد من مقابر النبلاء هذه هى الألوان المصرية التى استخدمت فى مصر القديمة والتى من أجلها قام المصرى القديم لآلاف السنين البحث عنها فى كل أرجاء مصر وبعد الكثير من المحاولات العلمية والاستنباط من آلاف المصريين استطاعوا إنتاج هذه الألوان وإعدادها للفنانين والرسامين حتى يحققوا ما هدفوا إليه من إطفاء الجمال على الآثار المصرية. ![]() ولكن لما كانت هذه المواد معادن طبيعية، فكان لابد من وجود وسيط لتثبيت هذه المواد فقد استخدم زيت بذرة الكتان أو الخشخاش أو الجوز. وهو زيت ثابت يجف بعد تعرضه للهواء (يتأكسد) والنوع الآخر زيت طيار (التربنتينا). وهناك مزيج من الماء ومادة لاصقة (جيلاتين أو غراء) أو صمغ وبويات النوع الأول هى بويات الزيت، وبويات النوع الثانى هى البويات المائية. ![]() والمواد المكونة من السناج أو المغرتين الحمراء والصفراء تلتصق بالجبس والحجر إذا وضعت جافة وتزيد إذا بللت. أما اللازورد والملاخيت والزجاجية الزرقاء أو الخضراء لابد من وسيط فيكون الغراء، ![]() الجيلاتين، الصمغ أو زلال (بياض البيض) وكان هناك مادة تستخدم لتغطية الألوان وهى شمع العسل وهناك أيضاً الراتنج (محلول فى زيت الكتان). ![]() من هنا نجد أن المصرى القديم الباحث دائمًا عن الجمال، لم يكل يومًا عن البحث العلمى الدءوب عبر آلاف السنين، فجال البلاد شمالاً وجنوب شرقًا وغربًا، باحثًا عن المواد المختلفة التى تساعده على إظهار ما فى نفس المصرى من جمال تأثر به فى بيئته وحاول تجسيده فما أبدعت يداه فى العمارة أو الرسم أو الآثار الصغيرة من تماثيل وخلافه. اشكركم وياري ينول اعجابكم
| ||
|
للتسجيل اضغط هـنـا
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| موجز تاريخ مصر القديم | layan. | مواضيع عامة - ثقافة عامة | 3 | 01-27-2011 06:49 PM |
| أوحش بنت في العالم!!!! | Dark Eyes | نكت - طرائف - وناسة - فرفشة | 14 | 11-29-2010 06:11 PM |
| شنط لويس فيتون | دلوعة المنصورة | الازياء الاناقة - ملابس شتوية - ملابس صيفية - اناقة - ازياء | 6 | 04-08-2010 09:03 AM |
| شحاتة يسعى لبناء هرما جديدا بام درمان ... يعيد به كتابة تاريخ الفراعنة بالمونديال | محمد صبحى | كرة قدم - اخبار الرياضة المصرية والعربية | 1 | 11-18-2009 01:17 PM |
| لويس فيجو - لويس فيغو - Luis Figo | A7meD | كورة عالمية - دورى ابطال اوروبا - كأس العالم 2014 | 2 | 02-19-2009 03:05 PM |